موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٣
(٤٠) خديجة كيوانوا أنفالولا
(مسيحية / زائير كونغو)
ولدت عام ١٣٩٧هـ ، (١٩٧٧م)، بمدينة "كينشاسا" في دولة كونغو، ونشأت في بيئة مسيحية ملتزمة، وكانت تذهب إلى الكنيسة بين الحين والآخر.
تعرّفت على الدين الإسلامي خلال سماع عقائد المسلمين وآرائهم في مختلف العلوم والمعارف، فتأثرّت بالأخلاق الإسلاميّة السامية، وأكثرما أعجبها حجاب المسلمات، وأثره الإيجابي في حياة المرأة حيث إنّه يتكّفل صيانة عفتها وجعلها ذات مكانة سامية، لا مسرحاً لأنظار أهل الأهواء والشهوات الذين يفترسون النساء المتبرّجات بنظر اتهم السّامة.
مقام المرأة بين الإسلام والديانات الأخرى:
من جملة المسائل التي تكفّل القرآن الكريم ببيانها مقام المرأة ومنزلتها في المجتمع، فلم يفسح القرآن الكريم المجال للمغرضين كي يصوّروا موقف الإسلام بأنّه يحطّ من منزلة المرأة وإنّما بادر إلى بيان موقفه منها بشكل واضح.
فالقرآن الكريم يذكر في آيات عديدة وبصراحة تامّة، أنّ الله سبحانه وتعالى خلق النساء والرجال من طينة واحدة فقال جلّ وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ