موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧٠
ملتزماً بخطّ أئمة أهل البيت(عليهم السلام) ، الذين اذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
والحمد لله على نعمة الهداية إلى صفوة الله تعالى ، من بعد نبيه(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ونسأله أنْ يجعلنا من أوليائهم في الدنيا والآخرة ، وآخر دعوانا أنْ الحمد لله ربّ العالمين .
تناقض القائلين بالشورى في الحكم هو الذي شيّعني:
ويقول احد الأصدقاء الذين عرفتهم بعد استقراري بمدينة قابس ، واتّخذته صديقاً بعد أنْ عرفت فيه أكثر من ميزة وخصلة ، لعلّ أهمها على الإطلاق صبره وأناته وامتلاكه لنفسه عند الغضب ، ممّا أعطاه مكانة متميّزة ليس عندي فقط ، بل عند كلّ الناس الذين يزنون الحياة بميزان العقل ، استبصر نتيجة بحوث ومقارنات ، أفضت به إلى معرفة حقيقة الحكومة الإسلاميّة ، وصفتها بعد النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولولا ما ميّز نفسه من تعقّل وصبر وهدوء ، لما أمكنه أنْ يصل إلى معرفة حقيقة نظام الحكم في الإسلام لوحده .
دعوته إلى الحضور ; ليقدّم لنا أطوار تساؤلاته ، ونتائج بحوثه ، بخصوص المسألة التي دفعت به إلى اعتناق إسلام الشيعة الاماميّة الاثني عشريّة ، فقبل الدعوة ، وجاء ملبيّا نداء الواجب ; لعلّه يقدّم جزءاً من الجميل إلى أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ، على ما قدّموه من أجل هذا الدين الخاتم ، ولمّا جاء دوره في الحديث قال :
منذ أنْ كنت حدثاً ، وفي بداية اعتناقي للإسلام ، راودتني أسئلة عديدة حول الدين ، وما تعلّق به من مسائل مصيريّة وحسّاسة ، لم تدفعني إلى البحث إلاّ بعد أنْ وصلتُ إلى المرحلة الختاميّة من التعليم الثانوي ، بسبب البرنامج الذي خصّص لنا في مادة التربية الإسلاميّة ، والذي تناولت بعض دروسه عصر ما سمّي