موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٢
حديث آخر: سئل الصحابي زيد بن أرقم: من هم أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا وأيم الله، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثُمّ يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته: أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده. صحيح مسلم ٧: ٦٢٣.
حديث آخر: عن أبي سعيد الخدري: أهل البيت الذين أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فعدّهم في يده فقال: خمسة: رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين. مجمع الزوائد ٩: ١٦٧.
دليل من اللغة العربية يا عرب! لاحظ أنّ الآيات عندما كانت تخاطب نساء النبيّ، كانت تخاطبهم بنون النسوة.. وعندما وصلت لآية التطهّير لم تخاطب بنون النسوة، وهذا دليل على أنّ نساء النبيّ لم تشملهم الآية.. وأنت تعرف لا توجد آية في القرآن الكريم تخاطب النساء بغير نون النسوة!
ولو كانت النساء تشملهم لكانت الآية هكذا (.. ليذهب عنكنّ الرجس.. ويطهركنّ تطهيرا).
إخواني الأعزاء.. من خلال ردود الأخوة من السنّة تبيّن أنّهم يظنّون أنّ التشيّع هو سبّ الصحابة وأمّهات المؤمنين!
وكأنّ الصحابة هم الرسول أو القرآن.
نعم، السنّة مخدوعون ويتوهمون أنّ الشيعة يسبّون الصحابة، ولكن قليلاً من الوقوف على الحقائق يتبيّن أنّ الشيعة هم أعظم من في هذا العالم الذين يعطون كلّ ذي حقّ حقّه - وبدون مبالغة طبعاً - حيث إنّ تصنيفهم للناس هو تصنيف القرآن الكريم.. ومن ذلك تصنيفهم للصحابة.. حيث إنّ القرآن يذكر المنافقين.. ويذكر ضعاف الإيمان.. ويذكر من يرفع صوته فوق صوت النبيّ.. وكلّ هذه الأصناف صحابة.. والشيعة تصنيفهم للصحابة هو تصنيف القرآن الكريم.