موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٥
ودار بينهما حوار طويل وطلب من مديرنا تزويده بالكتب الشيعيّة - سيّما المصادر - لأنّه يريد مواصلة بحوثه عن مذهب الشيعة، لكنّ المدير أعلمه بأنّ الكتب الموجودة في المكتب لا يمكن إهداؤها أمّا أنا فقبل مغادرته إلى بلاده كتب لي عنوانه، وطلب منّي كتابة رسالة له إذا وصلت إلى إيران، لأنّي في ذلك الحين كنت على وشك السفر إلى إيران، وبعد وصولي إلى إيران كتبت إليهما رسائل لكن لم أستلم جواباً.
وأخيراً جاءتني رسالة من أحد طلابهم تقول: بأنّ المدير للرابطة استقال من منصبه لسوء التفاهم بينه وبين السعوديّة، كما أنّ الجامعة أغلقت نهائيّاً لاحتلال المتمرّدين المنطقة التي بنيت فيها، وطلابها كلّهم رجعوا إلى بلادهم.
أمّا ذلك الأستاذ فإلى الآن لم أعرف مصيره النهائي حول بحثه عن الشيعة، على كلّ حال علمت بأنّه غير رأيه اتجاه الشيعة، واعترف بصحّتها، كما اعترف بصحّة روايات غدير خمّ كلّها وطهارة أهل البيت(عليهم السلام).
وآخر دعوانا اللّهم ثبت أقدامنا على الحقّ، وعلى موالاة أهل البيت(عليهم السلام)وأوصل كلّ طالب للحقّ إلى الحقّ وإلى الصراط المستقيم.
والحمد لله ربّ العالمين.