موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٣
سلبية.
وأصبح يعتقد بأنّ كلام الله تعالى حادث.
وأمّا الإرادة فهي من صفات الله الفعلية، وهي صفة محدثة.
وأمّا الرؤية فلا يمكن رؤية الله بالبصر ; لأنّه محال، وإنّما تراه القلوب بحقائق الإيمان.
وأمّا أفعال العبد، فإنّ العبد يقوم بها بقدرة الله تعالى، وليست هي مخلوقات لله عزّ وجلّ، بل يخلقها العبد بإذن الله {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}[١]، وتدلّ هذه الآية على وجود خالق غير الله، ولكن الله تعالى أحسن الخالقين.
والله تعالى منزّه أن يضاف إليه شر أو ظلم، ومنزّه عن خلق الكفر والمعصية.
وأمّا اللطف وفعل الأصلح فإنّه تعالى لا يفعل إلاّ الأصلح، وهو قادر على فعل الشر، ولكنّه لا يفعل ذلك ; لأنّه حكيم.
وأمّا أصول الدين عند الشيعة فهي خمسة: التوحيد، العدل، النبوّة، الإمامة، والمعاد.
وبهذا تحوّل "معلّى بن خنيس" من عقيدة المعتزلة إلى عقيدة الإمامية الاثني عشرية.
[١] المؤمنون (٢٣) : ١٤.