موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٩
مشاع عنهم عند عامّة الناس.. أي أنّ القاعدة التي نبني عليها هي أنّ الشيخ الفلاني قال كذا، والشيخ الفلاني قال كذا . . .
ألم تقرأ حديث اعتراض ابن عبّاس على الناس عندما أخذ يحتجّون بأقوال أبي بكر وعمر..؟ وقال لهم: تكاد أنْ تنزل عليكم حجارة من السماء، نقول: قال الله ورسوله، وتقولون قال أبو بكر وعمر.
فما لنا نحن لا نعترض على هؤلاء المشايخ الذين كُشفوا على أنّهم ألعوبة بيد آل سعود. كذلك سائر علماء السلاطين.
أضرب لك مثالاً: نحن عندما يحذّروننا في الخطب من عقائد الشيعة، ماذا يقول الخطيب لنا..؟ يقول: الشيعة يكفّرون الصحابة، والشيعة أبناء المتعة، وللشيعة مصحف آخر و . . . و . . .
ولكن بالله عليكم وأقسم عليكم أنْ تكون صادقاً مع نفسك.. هل سمعت يوماً أنّ هؤلاء الذين يعترضون على الشيعة استطاعوا أن يردّوا على أدلّة الشيعة؟
مثلاً يقولون عن الشيعة: أنّهم يتزوجون المتعة ويقفون عن الكلام.. لكن هل رأيتهم يردّون على ما يستدلّ به الشيعة في جواز المتعة؟؟
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد.
ووفق الله الجميع لكلّ خير.
الإجابة على أسئلة الأخ: محبّ الحسن والحسين.
بالنسبة للحوار بين الشيعي والسنّي حول الصحابة:
أنت تقارن بين أمرين لا يمكن المقارنة بينهما.. حيث إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)بعث ولم يكن معه أحد نهائياً، ولم يوجد مسلم نهائياً غير الإمام عليّ(عليه السلام).. فكيف تدّعي أنّ رسول الله وفّق في اختيار أعوانه! ورسول الله يسعى لهدايتهم أوّلاً.
بينما الإمام الخميني، لم يكن رسولاً، وكان الأمر عنده جاهزاً، ويمكنه أنْ