موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٨
* يعطي أرقام لصفات خاطئة من أجل أنْ يمرّر حجّته المفلسة.
* يدعي أشياء وينسبها لأهل السنّة، وأهل السنّة براء ممّا يقول.. مثل تضعيفه لبعض الأحاديث، وتمجيده ليزيد، وتنقيصه من شأن الزهراء وغيرها.
* هروبه المخجل من المناظرات في البالتوك.. حيث إنّني حضرت مناظرة له مع أخ شيعي اسمه أحمد.. وأتمنّى أنّك حضرت هذه المناظرة.
* نقله لكلام مبتور من كتاب الإمام الخوئي في مسألة تكفير النواصب كما فضح في الحوار الأخير بالمستقلّة.
* يأتي بأقوال شاذّة ويقول إنّها حجّة على الشيعة، ويقول: الشيعة مجمعون على ذلك.. وعندما قال له الموسوي: الحجّة علينا هي أقوال أغلب العلماء قال الخميس: هذا صعب!
بالله عليكم.. الخميس بعظمة لسانه يقول الأخذ برأي أغلب العلماء صعب . . . إذاً فكيف حكم على الشيعة وهو لم يقرأ إجماعهم؟
طبعاً هناك الكثير من الأكاذيب والتدليس واللف والدوران له.. وقد بيّنته الأخت الفاضلة أمينة، وتبيّن من خلال مناظراته الكثيرة في الإنترنيت.
بالنسبة لماذا لم أقرأ كتاب الردّ على التيجاني.. أقول: يكفي هذا الكتاب بطلاناً أنّه كتب بيد الخميس.. حيث إنّ سيرة الخميس وأقواله وأفعاله لا تدع مجالاً لأن نشكّ في كذبه. فضلاً عن أنّنا متأكّدين من كذبه!
والحقّ لا يتوقف على كتاب الخميس.. فهناك كتاب يردّ على كتاب الخميس.. أليس كذلك؟
تعترض على مقولتي: جرّدت نفسي من الشبهات . . . وهي أنّني أقصد بذلك أنّني لم أقبل أيّ كلام اسمعه عن الشيعة إلا بعد التأكد من صحّته..
بمعنى آخر: أنّنا نحكم على الشيعة بما نسمع عنهم من قبل مشايخنا، وما هو