موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٧
بالنسبة للردود على الأعضاء:
من طلب الدليل على كوني سنّية ثُمّ تشيعتّ.. برأيكم ما هو الدليل الذي يمكنني أنْ أقدّمه لكم.. من جانب آخر أقسم لكم بالله العليّ العظيم أنّني في حياتي لم أعهد شيعيّاً يكذب في هذه المسائل قط.. وبالعكس الكثير من الوهابيّة يكذبون ويدّعون أنّهم شيعة، وأصبحوا سنّة، وخير دليل على ذلك ما قاله البلوشي بلسانه: أنّ عدداً كبيراً من الأحساء تسنّنوا..! وعندما وقفت على الحقيقة لم أجد أحداً منهم!
وفي المقابل المئات من المتشيّعين هاهي كتبهم ومؤلّفاتهم شامخة تشهد في التاريخ.. ومنهم الكثير من هو موجود الآن، فأين آثار الشيعة المتسننين.
باختصار: احتمال أنْ أكون شيعيّة وأكذب فهذا محال.. واحتمال أكون وهابيّة وأكذب على الشيعة هذا جائز.. طبعاً بالاستناد للحقائق.
وما الذي يفيدني إعلان تشيّعي في الإنترنيت فقط غير أنّني أريد أنّ أخرج ما في قلبي، وهو النور الذي اكتشفته، فدمعت عيني فرحاً وحزناً أن أعبّر عن شعوري لمن يفهمني.
الأخ: ابن مسلم:
إنّ قصدت الحقيقة وسعيت لها راغباً فستراها بأم قلبك وبأمّ عينك.. وأنا مستعدّة لأنّ أأخذ بيدك لطريق النجاة، لأنّني أعرف كيف تفكّر أنت وما هي نظرتك للآخرين.
الأدلّة على كذب عثمان الخميس:
* في مناظرة رمضان بالمستقلّة.. حدث جدال بين النجدي والخميس حول حديث "فرأيتماني . . . ، وجعله "أفرأيتماني"، ولا أريد أنْ أكمل لأنّك تعرف ذلك.