موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٥
١٠ - أنّ مشايخنا يردّون على معتقدات الشيعة ولكنّهم لا يستطيعون الردّ على الأدلّة التي استدلّ بها الشيعة في معتقداتهم.
١١ - الله تعالى عندنا له صفات معيّنة مثل صفات الإنسان! والرسول يرتكب الآثام! بينما أبو بكر وعمر وابن تيميّة منزّهون عن ذلك.
١٢ - علماؤنا يكفرّون من ينتقد ابن تيميّة، ولا يكفرون من ينتقد الرسول!!
نصيحتي لإخواني أهل السنّة والوهابيّة والسلفية بمذاهبها:
* الذي جعلني أصل للحقائق هو أنّني جرّدت نفسي من كلّ الشبهات، ونظرت للسنّة والشيعة من زاوية بعيدة لأراقبهم ولأطّلع على هذه المذاهب بهدوء.
* يجب عليك أنْ تقبل الحقّ غصباً عنك.. ولا تقل قال الشيخ الفلاني أو هذا خلاف معتقدنا.. إذا جائتك كلمة الحقّ فلابدّ من قبولها كما في الحديث الصحيح عندنا أنّ ابن عبّاس قال للناس: "تكاد أنْ تنزل عليكم حجارة من السماء! نقول: قال الله ورسوله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر![١].
إذن فإنّ ابن عبّاس اعترض عليهم أنّهم يستدلّون بأقوال أبي بكر وعمر ويتركون القرآن والسنّة.
فما بالنا نحن لا نعترض على علمائنا الذين هم في الحقيقة علماء السياسة والسلطان، وهل أنّ علماءنا أفضل من أبي بكر وعمر!
فلابدّ من قبول الحقيقة "اعرف الحقّ تعرف أهله"[٢]، ولا يمكنك معرفة أهل الحقّ إلا بعد أنْ تعرف الحقّ نفسه.
وأكثر الناس تكره الحقّ.. فهذا رسول الله ضربوه واتّهموه و . . . ; لأنّه قال الحقّ والحقيقة.
[١] الأحكام لابن حزم ٢: ١٤٧. [٢] فيض القدير ١: ٢٨.