موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٠
الولاية لآل البيت عليهم السلام والبراءة من أعدائهم:
يتابع "عبد العزيز": يسألني البعض كيف تعتقد بولاية أهل البيت(عليهم السلام) وأنت لا تعرف الكثير من الأحكام التي يعمل بها الشيعة فأُجيبهم: عندما يأتي إنسان غير مسلم ويريد أن يسلم، فهو يشهد الشهادتين ويصير مسلماً، وبعد ذلك يتعلّم الأحكام، فالنيّة والعقيدة يسبقان العمل بالشريعة عادة.
ثُمّ إنّ البعض قال عنيّ: يظهر من مشاركاتك وكتاباتك أنّك شيعي ولست سنّياً دخل التشيّع، فشكرت الله وحمدته حيث جعلني أبصر النور، وأجادل أهل الضلال بأسلوب جعلهم يعتقدون أنّي لم أكن منهم يوماً ما.
فالحمد لله على نعمة البصيرة، والحمد لله على نعمة العمل بعد العلم، والحمد لله الذي يهدي من يشاء، ويضلّ من يشاء.
كما إنّ أحدهم سمعني مرة ألعن فلاناً وفلاناً، فلامني على اللّعن وأنا في أوّل الطريق، فأجبته: لعنتهم عن دليل مقنع، ولماذا لا ألعنهم وهم قد عملوا ما عملوا بالنبي وآله(عليهم السلام)، فأنا في لعنهم على بصيرة من أمري، أمّا الأُمور التي لا أعرفها فلا أخوض فيها.
خرافات خطيب الجمعة!:
يضيف "عبد العزيز": لقد عرفت لماذا تفوّه خطيب جمعتنا بالكلام السابق عن الشيعة، فقد علمت أنّه أحد تلاميذ عبد الرحمن بن سعدي، وعبد الرحمن بن سعدي من تلاميذ محمّد بن عبد الوهّاب، فكلّ كلامه كان من أراجيف الوهابيّة التي لا أساس لها، بل هي تنبع عن أحقاد بادية، وضعائن معلنة لأهل البيت(عليهم السلام)، ولشيعتهم الكرام، فهم الذين يقتلون النّاس، وهم الذين يشيعون الإرهاب، ثُمّ يتّهمون غيرهم بأدوائهم أخزاهم الله.
إنّ ادعاءات الوهابيّة الفارغة لم تعدّ تنطلي على أحد، وقد فضحهم الله سبحانه في أكثر من موقف، وسيلقيهم التاريخ في مزبلته، ويكون مصيرهم جهنّم وساءت منقلباً ومستقراً ومصيراً.