موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٨
(٨٠) زهير بن القين البجليّ
(سنّي / السعودية)
جاء في كتاب أعيان الشيعة: "كان "زهير" أوّل عثمانيّا، وكان قد حجّ في السنّة التي خرج فيها الحسين إلى العراق، فلمّا رجع من الحجّ جمعه الطريق مع الحسين، فأرسل إليه الحسين(عليه السلام) وكلّمه فانتقل علويّاً وفاز بالشهادة.
وفي إبصار العين: كان زهير رجلاً شريفاً في قومه نازلاً فيهم بالكوفة شجاعاً، له في المغازي مواقف مشهورة ومواطن مشهودة.
وروى أبو مخنف في المقتل والمفيد في الإرشاد وغيرهما قالوا: حدّث جماعة من فزارة وبجيلة، قالوا: كنّا مع زهير بن القين البجليّ حين أقبلنا من مكّة، فكنّا نساير الحسين(عليه السلام)، فلم يكن شيء أبغض إليه من أنْ نسير معه في مكان واحد، أو ننزل معه في منزل واحد، فإذا سار الحسين تخلّف زهير بن القين، وإذا نزل الحسين تقدّم زهير حتّى نزلنا يوما في منزل لم نرد بدّاً من أن ننازله فيه، فنزل الحسين في جانب، ونزلنا في جانب، فبينما نحن جلوس نتغدّى من طعام لنا إذ أقبل رسول الحسين(عليه السلام) حتّى سلّم، ثُمّ دخل قال: يا زهير بن القين، إنّ أبا عبد الله الحسين بعثني إليك لتأتيه، فطرح كلّ إنسان منّا ما في يده، حتّى كأنّ على رؤوسنا الطير (كراهة أنْ يذهب زهير إلى الحسين، فإنّهم كانوا عثمانيّة يبغضون الحسين