موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٣
القيامة: {إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ}[١].
وقال: {إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْض وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا}[٢]، يعني يتبرأ بعضكم من بعض"[٣].
مقارنة بين العقيدتين:
قارن "يوناتي إسحاق" بين عقيدة أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) وعقيدة الوهابية، فوجد الوهابية يكفّرون المسلمين نتيجة عدم اتّباعهم لاجتهاداتهم الظنية ومزاعمهم والواهية، ولكن المذهب الشيعي صاحب عقيدة متكاملة نتيجة اعتماده على أقوال وأحاديث الأئمّة المعصومين أئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
فأعلن استبصاره عام ١٤١٦هـ ، (١٩٩٦م)، في آبيدجان، ودخل مرحلة جديدة في صعيد العقائد، وبدأ يشعر يوماً بعد آخر برسوخ عقيدة مذهب أهل البيت(عليهم السلام) في قلبه ; لأنّه كان يزداد نوراً وبصيرة نتيجة تمسّكه بعترة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم).
[١] إبراهيم (١٤) : ٢٢. [٢] العنكبوت (٢٩) : ٢٥. [٣] الكافي ٢: ٣٨٩، حديث١، باب وجوه الكفر.