موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٩
قال: كتب الشيعة كلّها بدع، وعندهم قرآن غير قرآننا، يسمّى مصحف فاطمة.
قلت: هل رأيته؟
قال: لا.
قلت: هل لك أنْ تقرأ لي جملة واحدة من مصحف فاطمة؟
قال: دعنا عن الأمور التي تحتاج إلى مصادر، وأجبني عن الأمور الظاهرة عند الشيعة، فلماذا يسجد الشيعة للتربة؟
قلت: لا يسجدون للتربة، وإنّما يسجدون على التربة.
ثُمّ قلت له: برأيك أيّهما أفضل، السجود على التراب أم السجود على السجاد؟
قال: السجود على التربة أفضل.
قلت: وهذا ما يفعله الشيعة، فإنّهم يخصّصون قطع من الطين المجفف في مساجدهم وبيوتهم ليسجدوا عليها ولا يكون سجودهم على ما يؤكلّ أو يُلبس.
قال لي الشيخ الوهابي: ما تقوله ليس كلام الشيعة، وإنّ الشيعة تذهب إلى غير ما تقوله أنت.
قلت له: أنا مستعدّ لآتيك بكتب الشيعة، وأبيّن لك بأنّ ما قلته لك من كتبهم.
التفاف الناس حوله:
التف الناس حول "محمّد إسحاق كوني" بعد انتشار خبر مناظرته مع شيخ الوهابية وبدؤوا يسألونه حول العقائد الجديدة.
فاغتنم "محمّد إسحاق" هذه الفرصة، وبدأ ينشر التشيّع وعلوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام) وبدأ يرفع مستوى وعي الناس في المجال العقائدي.