موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٤
البيت(عليهم السلام):
جاء في فضلهم وشرفهم آيات وأحاديث، فمن الآيات زيادة على ما سبق، ما أخرجه الثعلبيّ في تفسير قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا}[١]، عن جعفر الصادق(عليه السلام) أنّه قال: نحن حبل الله.
وأخرج بعضهم عن محمّد الباقر(عليه السلام) في قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ}[٢]، أنّه قال: أهل البيت هم الناس.
وأخرج بعضهم عن محمّد بن الحنفية في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}[٣]، أنّه قال: لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته، وذكر النقاش أنّها نزلت في عليّ رضي الله عنه.
وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: لمّا نزلت هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}[٤]، قال لعليّ: هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ويأتى أعداؤك غضاباً مقمحين.
وعن أنس بن مالك في قوله تعالى: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ}[٥]، قال: عليّ وفاطمة رضي الله عنهما {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ}[٦]، قال: الحسن والحسين[٧].
[١] آل عمران (٣) : ١٠٣. [٢] النساء (٤) : ٥٤ . [٣] مريم (١٩) : ٩٦. [٤] البينة (٩٨) : ٧. [٥] الرحمن (٥٥) : ١٩. [٦] الرحمن (٥٥) : ٢٢. [٧] نور الأبصار: مؤمن بن حسن الشبلنجي.