موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٠
قال الأستاذ: الصحابة كلّهم عدول!
قلت: ما هو الدليل على ذلك؟
فجعل الأستاذ يلفّ ويدور، ويحذّر من البحث في هذا المجال، فلم أقتنع من إجاباته، وبدأت هذه المسألة تدور في ذهني عساني أجد لها حلاً يشفي غليلي.
عرفت أهل البيت(عليهم السلام):
يقول "محمّد إسحاق" (عليهم السلام) طالعت كتاب "نور الأبصار في مناقب آل البيت النبيّ المختار" تأليف الشيخ مؤمن بن حسن الشبلنجي، وكان ممّا حفّزني على قراءة هذا الكتاب بدقّة أنّني وجدت المؤلّف يقول في مقدّمته:
"أصاب عيني رمد فوفقني الله الفرد الصمد لزيارة السيّدة نفيسة بنت سيدي حسن الأنور، فزرتها وتوسّلت بها إلى الله وبجدّها الأكبر في كشف ما أنا فيه وإزالة ما أكابده وأقاسيه، ونذرت أن شفاني الله لأجمعنّ كليمات من كتب السادة الأعلام تشتمل على ذكر بعض مناقب أهل بيته(صلى الله عليه وآله وسلم) الكرام.
فمضى زمن يسير وحصل الشفاء فأخذت في الأسباب وعزمت على الوفاء"[١].
وجد "محمّد إسحاق" خلال قراءته للباب الثاني وذكر الإمام الحسن والحسين(عليهما السلام) وباقي الأئمّة الاثنى عشر، بأنّ لهؤلاء العترة مقام ومنزلة رفيعة عند الله تعالى.
[١] نور الابصار، مؤمن بن حسن الشبلنجي: ٥ .