موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٩
قلبه مملوءاً من الخوف والخشية وقد قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}[١][٢].
تهذيب النفس تمهيداً للاستبصار:
هذّب "لاسنا" نفسه وفق تعاليم أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، ثُمّ جاهد نفسه فهداه الله تعالى سواء السبيل، وقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}[٣].
فأعلن استبصاره عام ١٤٠٥هـ ، (١٩٨٥م)، ثُمّ توجّه نحو نشر علوم ومعارف أهل البيت(عليهم السلام).
وكان يحاول "لاسينا" خلال دعوته أن يدفع الآخرين أولاً إلى القيام بتطهير قلوبهم وأنفسهم من شوائب الرذائل النفسيّة ; لتكون أنفسهم مستعدّة أولاً لتقبّل الحقّ بعد نبذ الهوى والتمسّك به بعد نبذ التعصّب.
وبهذا تمكّن "لاسينا" من إقناع العديد من الأشخاص ـ سواء كانوا من أقربائه أو اصدقائه ـ بأحقيّة مذهب التشيّع وعدم براءة الأمّة عند اتّباع الفرق الإسلاميّة الأُخرى.
[١] فاطر (٣٥) : ٢٨. [٢] الأربعون حديثاً، الإمام الخميني: الحديث الثالث والعشرون: ٤١٥ ـ ٤٢٩، (بتصرّف). [٣] العنكبوت (٢٩) : ٦٩.