موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١٣
وفي نفس السنة١٤١٥هـ ، (١٩٩٥م)، أسست مدرسة إسلامية سمّيتها "مدرسة الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) العلمية"، ثُمّ أسست مباشرة جميعة إسلامية باسم "الجمعية الإسلاميّة الثقافية للدعوة والإرشاد في ساحل العاج".
ولله الحمد فالوضع الشيعي في ساحل العاج يستمر الآن بإذن الله تعالى.
ويضيف "فاكراموكو": أسسنا الجمعية الثقافية تنفيذاً لقوله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}[١].
وقول الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) للإمام عليّ(عليه السلام) في غزوة خيبر: "فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم"[٢].
ونحن بعون الله مازلنا في تنفيذ مسؤولية الدعوة والإرشاد والتعليم بنشاط واجتهاد كبير.
ولله الحمد استطعنا بسبب هذه الجمعية ـ بعون الله تعالى ـ هداية عدد من العاجيين الكافرين والنصارى إلى اعتناق الإسلام، وكذلك تمسّك الكثير من الشباب المسلمين العاجيين المغفّلين بأخلاق الإسلام وهدى الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته(عليهم السلام) بسبب هذه الجمعية.
دعوته إلى التشيّع:
بذل "فاكراموكو" غاية جهده لنشر التشيّع في ساحل العاج بقدر وسعه وطاقته، ومن أهم المسائل التي اهتم بها هو التعريف بأئمّة أهل البيت(عليهم السلام) الاثنى عشر، وبيان فضائلهم ومقامهم ومنزلتهم عند الله تعالى.
[١] آل عمران (٣) : ١٠٤. [٢] صحيح البخاري ٤: ٢٠٧، باب مناقب عليّ بن أبي طالب.