موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٧
الصلاة!
وإنّ الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف بل كلّ الأعياد بدعة منكرة!
وإنّ قراءة القرآن عند الميت لا ينفعه بشيء، وهو حرام باطل!
وإنّ زيارة القبور والتوسّل والتبرّك بالأولياء شرك مناف للتوحيد!
وكذا أوجبوا على الرجال إرسال اللحية وقص الشارب ولبس السراويل القصيرة و . . .
كلّ هذه العقائد والفتاوى الغريبة عن الدين دفعت المسلمين إلى مواجهة الوهابيّين وأفكارهم المنحرفة بالرفض، لأنّهم جعلوا كلّ مظاهر التديّن خرافة بعيدة عن الدين.
التشيّع في ساحل العاج:
بدأ تاريخ التشيّع في ساحل العاج بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، من أهمّ عوامل نمو التشيّع هي:
١ - اطلاع الناس على المذهب الجعفري من خلال الكتب التي أرسلتها المؤسسات الدينية، والتي من جملتها مركز الأبحاث العقائدية حيث كان ولا زال له الدور الهام في توعية وإطلاع المسلمين على مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وذلك من خلال الكتب والمجلات و . . . ، فاكتشفنا من خلالها أنّ هناك حقائق يحاول علماؤنا اخفائها منذ اعتناق الأفارقة للإسلام.
٢ - افتتاح حوزة علمية عام١٤١٤هـ ، كانت هذه الحوزة سبباً لدخول الكثير من المسلمين في مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وأعلن الكثير من المسلمين انتماءهم إلى المذهب الجعفري.
وقد استطاع الشيعة في فترة وجيزة أن يبرهنوا على حقّانية مذهبهم، واطلاع المسلمين على الحقائق التاريخية في الإسلام التي كان يخفيها علماؤنا،