موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٣
شاء الله، ثُمّ ينفخ فيه أُخرى فأكون أوّل من بُعث، فإذا موسى آخذ بالعرش! فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطّور؟ أم بعث قبلي؟! ولا أقول: إنّ أحداً أفضل من يونس بن متّى"[١].
٢) قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يخيّروني على موسى . . . "[٢].
٣) قال(صلى الله عليه وآله وسلم): "لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متّى"[٣].
٤) قال(صلى الله عليه وآله وسلم): "من قال: أنا خير من يونس بن متّى فقد كذب"[٤].
مع القناعات الجديدة:
يقول "سليمان دنبلي": واصلت بحثي، وراجعت الكثير من التفاسير للاطّلاع على تفاسيرهم حول بعض الآيات التي يعتمد عليها أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لإثبات مدّعاهم، ومن أهمّ التفاسير التي انتفعت منها لإثبات أحقّية التشيّع هو تفسير الفخر الرازي كما كان لحديث الثقلين الأثر الكبير في استبصاري، وكانت النتيجة من البحث حول هذا الحديث التوصّل إلى القناعة دفعته إلى تغيير انتمائه المذهبي، فأعلن التشيّع عام ١٤٢٤هـ ، (٢٠٠٤م)، والتحق بالأُخوة المستبصرين الذين كان يتحاور معهم حول المسائل العقائديّة، وانضمّ إلى صفّهم وبدأ يعمل معهم لنشر الحقائق بين الناس.
[١] صحيح البخاري ٤: ١٣٣. [٢] المصدر السابق ٧: ١٩٣. [٣] المصدر السابق ٤: ١٢٥. [٤] المصدر السابق ٦: ٣١، كتاب التفسير، سورة الصافات.