موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٢
يثبت بعدها شيء وأحاديث لم يترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض"[١].
شخصيّة البخاري:
يجد الباحث على الرغم من التوثيقات الواردة حول شخصيّة البخاري، فقد عدّه جماعة من المحدّثين من المدلّسين، كابن حجر في كتابه "طبقات المدلّسين"، وكالسبط بن العجمي في كتابه "تبيين أسماء المدلّسين"[٢].
الإسرائيلّيات في صحيح البخاري:
يتضمّن كتاب صحيح البخاري مرويّات كثيرة تنقص من شأن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)ومن هذه الأحاديث:
١) حدّثنا يحيى بن بكير، عن اللّيث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بينما يهوديّ يعرض سلعته أُعطي بها شيئاً كرهه.
فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر.
فسمعه رجل من الأنصار فقام، فلطم وجهه وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر والنبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بين أظهرنا.
فذهب إليه فقال: يا أبا القاسم! إنّ لي ذمّة وعهداً فما بال فلان لطم وجهي؟
فقال: "لم لطمت وجهه"؟!
فذكره، فغضب النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) حتّى رُئي في وجهه، ثُمّ قال: "لا تفضّلوا بين أنبياء الله فإنّه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلاّ من
[١] مقدّمة فتح الباري: ٦. [٢] طبقات المدلّسين لابن حجر: ٢٤، رقم٢٣، تبيين اسماء المدلّسين لابن العجمي٧٧، رقم٦٤، نقلاً عن البخاري وصحيحه للشيخ حسين غيب غلامي.