موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٣
(٥٨) بمبا عبد الله
(مالكي / ساحل العاج)
ولد في "أبيدجان، يوبوغو" في ساحل العاج ،نشأ في أسرة مالكية المذهب، ثُمّ تأثّر بالوهابية، وكان يحبّ قراءة الكتب الدينية، وكان يودّ توسيع نطاق معلوماته العقائدية، ولهذا كان يراسل المؤسسات والمراكز الدينية الموجودة في السعودية وإيران، فيرسلوا له الكتب العلمية والدينية، فكان يقرأها برغبة وشوق، ويقارن بين مختلف المذاهب الإسلاميّة حتّى توصّل إلى أنّ الفرقة الناجية هي مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فأعلن استبصاره عام١٤١٦هـ ، (١٩٩٦م)، في أبيدجان عاصمة ساحل العاج.
حرمان الأمّة الإسلاميّة من كتاب الهداية:
من أهم الكتب التي تأثّر بها "بمبا عبد الله" كتاب "ثُمّ اهتديت" للدكتور التيجاني السماوي، ومن خلال هذا الكتاب عرف حقيقة الصحابة، وتبيّن له بأنّ الصحابة ليسوا كلّهم عدول، بل لابدّ من مراجعة التاريخ لدراسة شخصية كلّ الصحابة، والاعتماد على العدول منهم لمعرفة ما جاء به رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
ومن أبرز الوقائع التاريخية التي تكشف حقيقة بعض الصحابة، والتي قرأها "بمبا عبد الله" هي قصّة رزية يوم الخميس حيث طالعها في كتاب "ثُمّ اهتديت"