موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٣٧
- نحن أيضاً نحبّهم ونقرُّ بحقّهم وبفضلهم على سائر الخلق ولدينا أذكار خاصّة بأسمائهم نردّدها في مواضعها، ولكن هناك ما يمنع من إثارة هذا الموضوع!
+ ما المانع؟
- إنّنا نقرُّ بخلافة الإمام علي(عليه السلام)، وما حدث في السقيفة وما تلاها مضى وفات ولا فائدة من إعادته لأنّ التاريخ لا يرجع.
+ وكيف تنفي الفائدة؟ ألسنا مأمورين بأخذ العبر وتجنّب الأخطاء التي وقع فيها غيرنا؟!
أليس ما يجري الآن من ويلات مرتبط بذلك اليوم؟
ألم نؤمر بالاتّحاد تحت راية الهدى، راية آل محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)؟
إنّ تمسُّككم بأذكار أهل البيت(عليهم السلام) لا يمثّل سوى التعلُّق بالفرع وترك الأصل وهم نفس أهل البيت(عليهم السلام).
وبعد أن عرفت عمّة "إبراهيم" بأنّ ابن اخيها انتمى إلى عقيدة إسلامية عن دليل وبرهان فرحت بذلك، وأدركت بأنّ ابن أخيها باحث عن الحقيقة فحسب.
في ذمة الله:
بعد عدّة سنوات من السعي والجهد لإحياء مذهب أهل البيت(عليهم السلام) وتبيين الرؤى الإسلاميّة الصحيحة، انتقل "إبراهيم كولي بالي" إلى جوار ربّه وكان ذلك عام١٤٢٨هـ ، (٢٠٠٦م).
يقول المستبصر عبد الله دوسو: كان "إبراهيم كولي بالي" من أوائل المستبصرين في ساحل العاج، وكانت له نشاطات جمّة لهداية الشباب إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام).