موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٧
التشيّع لهم، وأصرّح بالولاء لهم.
إمامة أهل البيت(عليهم السلام) في الكتب السابقة:
وردت إشارات كثيرة وصريحة في نبوّة نبيّنا محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) وقد صرّح بذلك القرآن الكريم، كما وردت إشارات أخرى لأئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، تذكر عظمتهم، وتصرّح بملكهم وإمامتهم.
وقد نقل الشيخ المفيد في كتابه أجوبة المسائل السروية: "وقد بشّر الله عزّ وجلّ بالنبيّ والأئمّة(عليهم السلام) في الكتب الأولى، فقال في بعض كتبه التي أنزلها على أنبيائه(عليهم السلام) وأهل الكتاب يقرؤونه: أنّه ناجى إبراهيم الخليل في مناجاته: "إنّي قد عظمتك وباركت عليك وعلى إسماعيل، وجعلت منه اثني عشر عظيماً، وكرّمته جدّاً جدّا، وجعلت منه شعباً عظيماً" وأشباه ذلك كثير في كتب الله الأولى"[١].
كما نقل العلاّمة الطبرسي في كتابه إعلام الورى بأعلام الهدى، قال: "حدّثني من أثق به قال: مكتوب في خروج النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) من ولد إسماعيل، وصفته هذه الألفاظ: "لا شموعيل شمعشخوا هني بيراخت اوتو هزبيث اتو هربيتي واتو بمآد مآد شينم اسور نسئيم وأنا تيتو الكوى كادل"[٢].
وتفسيره: "إسماعيل قبلت صلاتك له وباركت فيه وأنميته وكثّرت عدده بولد له اسمه محمّد، يكون اثنين وتسعين في الحساب سأخرج اثني عشر إماماً ملكا من نسله وأعطيه قوماً كثير العدد"
وما أجمل كلام الشيخ النعماني في كتاب الغيبة: "قال: فما بعد شهادة كتاب الله عزّ وجلّ ورواية الشيعة عن نبيها وأئمّتها، ورواية العامّة من طرقها عن رجالها، وشهادة الكتب المتقدّمة وأهلها بصحّة أمر الأئمّة الانثي عشر ـ لمستر شد
[١] المسائل السروية: ٤٣. [٢] إعلام الورى: ٥٨ .