موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٢
ثُمّ إنّنا واجهنا بعد إسلامنا تعدّد المذاهب في الإسلام، وكان معظّم المسلمين الذين يتواجدون في منطقتنا هم من أبناء العامّة، فكان من الصعب علينا معرفة المذهب الصحيح بينها، فتصدّى أخي للبحث والدراسة حول المذاهب، وكانت النتيجة أنّه شخّص بعد تتبّعه للأدلّة والبراهين أحقّية مذهب أهل البيت(عليهم السلام)من بين المذاهب الإسلاميّة، ثُمّ بادر ليبيّن لنا ملخّص الأبحاث التي كان يستنتجها من مطالعة الكتب فقرّرنا اتّباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لما ثبت لنا من أحقيّتهم بالنص الصريح من الله ورسوله، فسلكنا نهجهم، واعتنقنا مذهب التشيّع، وكان ذلك عام ١٤١٠هـ ، (١٩٩٠م)، في مدينتنا كينشاسا بدولة زائير.
ثُمّ إنّي بادرت بعد ذلك لتلّقي علوم أهل البيت(عليهم السلام) في إحدى المساجد اللبنانيّة التي كانت موجودة في بلدتنا، فحاولت أن أرفع مستواي الفكري والعقائدي لأكون أداة موثّرة في إصلاح واقعنا الاجتماعي.
ولم أكتف بذلك بل حاولت المجي إلى إيران لرفع مستواى العلمي، وتحققت أمنيتي والتحقت بجامعة الزهراء في مدينة قم المقدسة.