موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٨
بلادك، صلاة كثيرة دائمة.
اللّهم وصلّ على وليّ أمرك القائم المؤمّل، والعدل المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا ربّ العالمين.
اللّهم أجعله الداعي إلى كتابك، والقائم بدينك، استخلفه في الأرض، كما استخلفت الذين من قبله، مكّن له دينه الذي ارتضيته له، أبدله من بعد خوفه أمنا، يعبدك لا يشرك بك شيئاً.
اللّهم أعزه وأعزز به، وانصره وانتصر به، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً يسيراً، واجعل له من لدنك سلطاناً نصيراً.
اللّهم أظهر به دينك وسنة نبيك، حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ، مخافة أحد من الخلق.
اللّهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة، تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة.
اللّهم ما عرفتنا من الحقّ فحملناه، وما قصرنا عنه فبلغناه، اللّهم المم به شعثنا، واشعب به صدعنا، وارتق به فتقنا، وكثر به قلّتنا، وأعزز به ذلّتنا، وأغن به عائلنا، واقض به عن مغرمنا، واجبر به فقرنا، وسد به خلّتنا، ويسّر به عسرنا، وبيض به وجوهنا، وفك به أسرنا، وأنجح به طلبتنا، وأنجز به مواعيدنا واستجب به دعوتنا، وأعطنا به سؤلنا، وبلّغنا به من الدنيا والآخرة آمالنا، وأعطنا به فوق رغبتنا.
يا خير المسؤولين، وأوسع المعطين، اشف به صدورنا، واذهب به غيظ قلوبنا، واهدنا به لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، وانصرنا به على عدوّك وعدونا، إله الحقّ آمين.
اللّهم إنّا نشكو إليك فقد نبيّنا صلواتك عليه وآله، وغيبة ولينا، وكثرة عدوّنا،