موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٧
"وليت شعري يا سيّدي وإلهي ومولاء أتسلّط النار على وجوه خرّت لعظمتك ساجدة، وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة، وبشكرك مادحة، وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة، وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة، وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبّدك طائعة، وأشارت باستغفارك مذعنة، ما هكذا الظن بك، ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم"[١].
وبقي "ناصر" مرتبطاً بأدعية أهل البيت(عليهم السلام) حتّى دفعه حبّ الاستطلاع التعرّف عليهم، فبحث في شبكات الإنترنيت حتّى تكشّف له الحقائق التاريخية التي لم يتوقّعها أبداً، فعرف عظمة أهل البيت(عليهم السلام) ودناءة أعدائهم، ودور الأنانيات والمصالح الشخصية في إبعاد عترة الرسول عن مرجعيتهم الدينية والسياسية.
واستمر "ناصر" في قراءة أدعية أهل البيت(عليهم السلام): "اللّهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك، وأمينك وصفيك وحبيبك وخيرتك من خلقك، وحافظ سرّك، ومبلّغ رسالاتك، أفضل وأحسن، وأجمل وأكمل، وأزكى وأنمى، وأطيب، وأطهر وأسنى، وأكثر ما صلّيت وباركت، وترحمت وتحننت، وسلّمت على أحد من عبادك وأنبيائك ورسلك وصفوتك وأهل الكرامة عليك من خلقك.
اللّهم وصلّ على عليّ أمير المؤمنين، ووصيّ رسول ربّ العالمين، عبدك ووليك، وأخي رسولك، وحجتك على خلقك، وآيتك الكبرى، والنباء العظيم.
وصلّ على الصديقة الطاهرة، فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين.
وصلّ على سبطي الرحمة، وإمامي الهدى، الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة.
وصلّ على أئمة المسلمين: علي بن الحسين، ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمّد بن علي، وعلي بن محمّد، والحسن بن علي، والخلف الهادي المهدي، حججك على عبادك، وأمنائك في
[١] المصادر نفسه.