موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٤
ألقى السمع وهو شهيد[١].
قراءة في كتاب "قراءة في سلوك الصحابة":
إنّ الأستاذ "عبد الباقي قرنة الجزائري" من المحامين الذين عاشوا همّ قضية عدالة الصحابة، وعرف ـ بحقّ ـ ما تمثّله من مكانة في ما ينبغي أن يُطرح في البحوث وأن يُتناول بالتمحيص.
ومن هذا جاء كتابه "قراءة في سلوك الصحابة" كتجسيد لوعيه لهذا الجانب، ولعلّ الأستاذ عبد الباقي قرنة ـ وهو المستبصر ـ من أدرى الناس بما ينبغي وما لا ينبغي أن يُطرح، انطلاقاً من تجربته في البحث بين المذاهب الإسلاميّة. هذه التجربة التي انتهت بعقله وقلبه إلى اتّخاذ القرار بركوب سفينة أهل البيت(عليهم السلام) واعتناق مذهبهم الشريف الذي يمّثل بحقّ دين الإسلام الحنيف مبرّأ من شوائب الانحراف ومصفّى من كدورات التضليل، وليس يخفى على القارئ اللبيب ما تركته هذه التجربة من وعي وتكامل فكري يظهر جليّاً في طيّات كتابه.
ويتضمّن هذا الكتاب ثمانية فصول وهي:
الفصل الأوّل: مسألة عدالة الصحابة.
الفصل الثاني: ماذا يريد القائلون بعدالة جميع الصحابة؟
الفصل الثالث: الصحابة وطاعة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم).
الفصل الرابع: المخالفات.
الفصل الخامس: عمر بن الخطّاب.
الفصل السادس: المغيرة بن شعبة.
الفصل السابع: نماذج من التحريف.
الفصل الثامن: معرفة الحقّ.
[١] قراءة في سلوك الصحابة، عبد الباقي الجزائري: ١٦ ـ ١٩.