موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٢
آخر تلألؤا في كلّ العالم.
لكن طبعاً لابدّ على اتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) من التحلّي بمكارم الفضائل والصبر ومداراة إخوانهم من المخالفين، فإنّ فيهم من هو قاصر أو جاهل ولا حجّة عليهم {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}[١].
** السؤال: هل لديك كلمة توجهها إلى أتباع المذاهب الإسلامية الأُخرى؟
* الجواب: إنّ الله تعالى دعا أهل الكتاب إلى كلمة سواء بيننا وبينهم، وهي أن لا نشرك به شيئاً، فكيف بنا ونحن أهل ملّة واحدة، وأنّ ما يجمعنا أكثر مما يفرّقنا، وحسب رايي لا أجد شيئاً بعد الإيمان بالله ورسوله يجمعنا مثل أهل البيت(عليهم السلام)، وحديث (العترة) متواتر عند كلّ المسلمين وهو حجّة على كلّ من علم به.
والواقع أنّ هناك مسألة مهمة نلفت إليها النظر، وهي خوف بعض أخواننا السنّة من مطالعة كتبنا حتّى أن البعض منهم يشتريها ويحرقها كما سمعت!!
من يخاف من قراءة كتاب فلن يبلغ الغاية، لا في الدين ولا في الدنيا.
أقرؤوا كتبنا فإنّ كنا ضالين فهاتوا برهانكم وأرشدونا لتكسبوا الثواب، وإن كنّا على الحقّ فتعالوا إليه وإن كان مرّاً.
طبعاً مازلت أقول إنّ هناك الملايين من المسلمين وغيرهم ممّن لهم طينة صالحة، ولكن لم يصل إليهم هذا المذهب، "فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا"[٢] كما ورد عن الإمام المعصوم(عليه السلام).
[١] الإسراء (١٧) : ١٥. [٢] معاني الأخبار: ١٨٠.