دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٠٩ - باب ما جاء في رؤياه في ملك بني أمية
(١)
باب ما جاء في رؤياه في ملك بني أمية
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو عثمان البصري و العباس بن محمد بن قوهيار، قالا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان [١]، عن سعيد بن المسيب قال: رأى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى اليه إنما هي دنيا أعطوها، فقرت عينه. و هي قوله تعالى: وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [٢] يعني بلاء للناس [٣].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن عمرويه الصفار ببغداد، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن الفضل الحراني.
(ح) قال: و أخبرني أبو الحسن العمري حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثنا زيد بن أخزم أبو طالب الطائي، حدثنا أبو داود، حدثنا القاسم بن الفضل حدثنا يوسف بن مازن الراسبي، قال: قام رجل إلى الحسن بن علي رضي اللّه
[١] ضعيف، و قد تقدم القول فيه.
[٢] الآية الكريمة (٦٠) من سورة الإسراء.
[٣] و هو مرسل أيضا، قاله ابن كثير (٦: ٢٤٣).