دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٢٢ - باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبركة لأمّته في بكورها
(١)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبركة لأمّته في بكورها
حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان أخبرنا إبراهيم بن الحارث البغدادي حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي [١]، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) «اللهم بارك لأمتي في بكورها»،
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لا يبعث سريّة إلا بعثهم في أول النهار قال و كان صخر رجلا تاجرا فكان يبعث غلمانه في أول النهار فأثرى و كثر ماله حتى لم يدر أين يضعه [٢].
[١] هو صخر بن وداعة و قال ابن حبان صخر بن وديعة، و يقال: ابن وداعة الغامدي نسبة إلى غامد بن عمرو بن عبد اللّه بن كعب بن الحارث، بطن من الأزد، و قال البغوي: سكن صخر الطائف. روى حديثه أصحاب السنن و أحمد، و صححه ابن خزيمة و غيره. و كان صخر رجلا تاجرا فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار فأثرى و كثر ماله. الإصابة (٢: ١٨١).
[٢] أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد (باب) الابتكار في السفر. حديث (٢٢٠٦)، ص (٣: ٣٥).
و أخرجه الترمذي في: ١٢- كتاب البيوع (٦) باب ما جاء في التبكير بالتجارة الحديث (١٢١٢)، ص (٣: ٥٠٨).
و أخرجه ابن ماجة في: ١٢- كتاب التجارات، (٤١) باب ما يرجى من البركة في البكور، حديث (٢٢٣٦).