دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٥ - باب ما جاء في تسخير اللّه عز و جل الأسد «لسفينة» مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كرامة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما روي في معناه
(١)
باب ما جاء في تسخير اللّه عز و جل الأسد «لسفينة» مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كرامة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما روي في معناه.
أخبرنا أبو زكرياء يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنبأنا أبو عبد اللّه: محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأنا جعفر بن عون، أنبأنا أسامة بن زيد، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال:
ركبت سفينة في البحر فانكسرت فركبت لوحا منها فاخرجني إلى أجمة فيها أسد، إذ أقبل الأسد فلما رأيته قلت: يا أبا الحارث! أنا سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأقبل نحوي حتى ضربني بمنكبه، ثم مشى معي حتى أقامني على الطريق، قال: ثم همهم ساعة و ضربني بذنبه، فرأيت أنه يودعني.
و أخبرني أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن زكريا، حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يوسف بن عديّ حدثنا عبد اللّه بن وهب، عن أسامة بن زيد، أن محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان، حدثه عن محمد بن المنكدر.
أن سفينة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: ركبت البحر فانكسرت بي سفينتي التي كنت فيها فركبت لوحا من ألواحها، فطرحني اللوح إلى أجمة فيها الأسد، فدخلت فخرج إليّ الأسد، فأقبل إليّ فقلت: يا أبا الحارث! أنا مولى رسول