دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١٣ - باب ما ظهر فيما خلّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على عائشة- رضي اللّه عنها- من الشعير، و فيما اعطى الرجل من الشعير،
(١)
باب ما ظهر فيما خلّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على عائشة- رضي اللّه عنها- من الشعير، و فيما اعطى الرجل من الشعير،
و فيما بقي عند المرأة من السمن في العكّة، التي كانت تهدي منها للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و فيما أهدت تلك المرأة الأخرى إليه من السّمن في العكّة، و فيما اعطى أبا حباش من فضلة الشاة، و فيما اعطى فضلة من فضل شرابه من البركة و آثار النبوة [الشريفة، و الدلالات العظيمة] [١] أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف، أنبأنا أبو سعيد بن الاعرابي، حدثنا الحسن بن علي (ح).
و أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و ابو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا احمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي اللّه عنها، قالت:
مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما بقي في بيتي إلا شطر من شعير فأكلت منه حتى طال عليّ، ثم أكلته ففني، و ليتني لم آكله.
و في رواية ابي اسامة، قالت: لقد توفي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما في بيتي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال عليّ ثم أكلته ففني.
أخرجه البخاري و مسلم في الصحيح من حديث ابي أسامة [٢].
[١] الزيادة من (ح) فقط.
[٢] أخرجه البخاري في: ٨١- كتاب الرقاق (١٦) باب فضل الفقر، فتح الباري (١١: ٢٧٤) و مسلم في: ٥٣- كتاب الزهد، الحديث (٢٧) ص (٤: ٢٢٨٢- ٢٢٨٣).