دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢١٧ - باب ما روي في شأن قتادة بن ملحان و ما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إياه من النور
(١)
باب ما روي في شأن قتادة بن ملحان و ما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إياه من النور
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن معين، و هريم بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا معتمر بن سليمان (ح).
و حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا [١] أبي، حدثنا عارم، حدثنا معتمر، و هذا لفظ حديث بن معين، قال: سمعت أبي يحدث عن أبي العلاء، قال: كنت عند قتادة بن ملحان في مرضه، قال نراه الذي مات فيه. قال فمر رجل في مؤخر الدار قال: فرأيته في وجه قتادة، قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مسح وجهه، قال: و كنت قلّما رأيته إلا رأيته كان على وجهه الدّهان [٢].
[١] (ح)، و (ك): حدثني.
[٢] هو قتادة بن ملحان القيسي. قال البخاري و ابن حبان: له صحبة، يعد في البصريين. روى الهمام عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان عن أبيه. و أخرج ابن شاهين من طريق سليمان التيمي عن حيان بن عمير قال: مسح النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) وجه قتادة بن ملحان ثم كبر فيلي منه كل شيء غير وجهه قال فحضرته عند الوفاة فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما أراها في المرآة.
«الإصابة»: (٣: ٢٢٥).