دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٠ - باب ما جاء في المهاجرة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) التي أحيا اللّه تعالى بدعائها ولدها بعد ما مات، و ما جاء في الكرامات التي ظهرت على العلاء بن الحضرمي و أصحابه
(١)
باب ما جاء في المهاجرة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) التي أحيا اللّه تعالى بدعائها ولدها بعد ما مات، و ما جاء في الكرامات التي ظهرت على العلاء بن الحضرمي و أصحابه.
أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو العباس بن أبي الدّميك ببغداد، (ح).
و أنبأنا أبو سعد الماليني، أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدّميك، حدثنا عبيد بن عائشة، حدثنا صالح المري، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: عدنا شابا من الأنصار و عنده أم له عجوز عمياء، قال: فما برحنا أن فاض، يعني: مات، و مددنا على وجهه الثوب، و قلنا لأمه: يا هذه احتسبي مصابك عند اللّه، قالت: أمات ابني؟ قلت:
نعم، قالت: اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك و إلى نبيّك رجاء أن تعينني عند كل شديدة فلا تحمل عليّ هذه المصيبة اليوم.
قال أنس: فو اللّه ما برحت حتى كشف الثوب عن وجهه و طعم و طعمنا معه [١].
و أخبرنا أبو الحسين بن بشران: أنبأنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد اللّه بن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداس بن عجلان المهلبيّ، و إسماعيل بن
[١] نقله ابن كثير (٦: ١٥٤) عن المصنف.