دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤١١ - باب
(١) بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب»؟ فقال الزبير: لا بعد تقدمي و يراك الناس و يصلح اللّه ذات بينهم [٤].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه الجنيد، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن عمار الدّهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم سلمة قالت: ذكر النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) خروج بعض نسائه: أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال: يا علي وليت من أمرها شيئا فارفق بها [٥].
قلت: و حذيفة بن اليمان توفي قبل مسيرها.
و كان قد أخبرنا الطفيل و عمرو بن ضليع بمسير إحدى أمهات المؤمنين في كتيبة و لا يقوله إلا عن سماع.
أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا عبد اللّه بن رجاء، أخبرنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أبي الطفيل، قال: انطلقت أنا و عمرو إلى حذيفة فذكر الحديث و قال فيه: لو حدثتكم أن أمّ أحدكم تغزوه في كتيبة تضربه بالسيف ما صدقتموني.
رواه أيضا أبو الزاهريّة عن حذيفة.
أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة، قالت: وددت أني ثكلت
[٤] راجع الحاشية السابقة.
[٥] نقله ابن كثير في التاريخ (٦: ٢١٢) عن المصنف. و قال: «هذا حديث غريب جدا».