دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٦ - باب ما جاء في البرقة التي برقت لابني ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين خرجا من عنده حتى مشيا في ضوئها كرامة للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)
باب ما جاء في البرقة التي برقت لابني ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين خرجا من عنده حتى مشيا في ضوئها كرامة للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم).
حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو عبد اللّه: محمد بن عبد الوهاب الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، أنبأنا كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: كنا نصلي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) العشاء، فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما- على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا، فلما صلى جعل واحدا ها هنا و واحدا ها هنا، فجئته فقلت: يا رسول اللّه! ألا أذهب بهما إلى أمّهما [قال: لا] [١] فبرقت برقة، فقال: الحقا بأمكما، فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا
[٢].
[١] سقطت من (ح).
[٢] أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٥١٣)، و ذكره الهيثمي في «الزوائد» (٩: ١٨١)، و قال: «رواه أحمد و البزار باختصار و رجال أحمد ثقات».