دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣٨ - باب ما جاء في الشاة التي ظهرت فحلبت فأروت ثم ذهبت فلم توجد
(١)
أخبرنا أبو سعد المالينيّ، أنبأنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا العباس بن محمد بن العباس، حدثنا احمد بن سعيد بن ابي مريم، حدثنا أبو حفص الرياحيّ، حدثنا عامر بن ابي عامر الخزاز، عن أبيه، عن الحسن بن سعد يعني مولى أبي بكر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) احلب لي العنز، قال: و عهدي بذلك الموضع لا عنز فيه، قال: فأتيت بعنز حافل، قال: فاحتلبتها و احتفظت بالعنز [و أوصيت بها] [٢] قال فاشتغلنا [٣] بالرحلة ففقدت العنز، فقلت: يا رسول اللّه! فقدت العنز! قال: فقال: إن لها ربا
[٤].
أخبرنا الأستاذ ابو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسيّ، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن ابنة خبّاب، أنها أتت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بشاة فاعتقلها و حلبها، النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و قال: ائتني بأعظم إناء لكم، فأتيناه بجفنة العجين، فحلب فيها حتى ملأها ثم قال: اشربوا و جيرانكم
[٥].
[٢] ليست في (ح).
[٣] (ح): «فاشتغلت».
[٤] نقله ابن كثير عن المصنف. «البداية و النهاية» (٦: ١٠٣) و قال: «هذا حديث غريب جدا اسنادا و متنا، و في إسناده من لا يعرف حاله».
[٥] نقله ابن كثير (٦: ١٠٢) عن أبي داود الطيالسي.