دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٨ - باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) للسّائب بن يزيد
(١)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) للسّائب [بن يزيد] [١] رضي اللّه عنه، و ما ظهر فيه ببركة دعائه من الآثار.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أنبأنا أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم (ح).
و أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ابن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أحمد بن الخليل، حدثنا إسحاق، أنبأنا الفضل بن موسى، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، قال: مات السائب بن يزيد و هو ابن أربع و تسعين سنة، و كان جلدا معتدلا، و قال: لقد علمت ما قد ميعت بسمعي و بصري إلّا بدعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): ذهبت بي خالتي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقالت: إنّ ابن اختي شاك فادع اللّه له. قال: فدعا لي.
رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم [٢].
[١] ليست في (ح).
[٢] البخاري عن إسحاق بن إبراهيم في: ٦١- كتاب المناقب (٢١) باب حدثنا إسحاق بن إبراهيم، فتح الباري (٦: ٥٦٠- ٥٦١).
و أخرجه البخاري أيضا بعده في (٢٢) باب خاتم النبوة، في الباري (٦: ٥٦١) عن محمد بن عبيد اللّه، و به زيادة: «ان ابن اختي وقع، فمسح رأسي، مالي بالبركة، و توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه» و بهذه الزيادة أخرجه مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل (٣) باب إثبات خاتم النبوة، الحديث (١١١)، ص (١٨٢٣).