دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٤٤ - باب ما جاء في قوله للرّجل ضرب اللّه
(١)
باب ما جاء في قوله للرّجل: ضرب [اللّه] [١] عنقه في سبيل اللّه، فقتل الرجل في سبيل اللّه.
أخبرنا أبو أحمد عبد اللّه بن محمد بن الحسن المهرجاني أنبأنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد اللّه، أنه قال: خرجنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في غزوة بني أنمار فذكر الحديث في الرجل الذي عليه ثوبان قد خلقا و له ثوبان في العيبة فأمره النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فلبسهما ثم ولّى يذهب، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «ما له ضرب اللّه عنقه أليس هذا خيرا»؟ فسمعه الرجل فقال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في سبيل اللّه فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «في سبيل اللّه- عز و جل-» فقتل الرجل في سبيل اللّه
[٢].
[١] ليست في (ح).
[٢] أخرجه مالك في «موطئه» في (٤٨) كتاب اللباس (١) باب ما جاء في لبس الثياب للجمال بها، الحديث (١) ص (٢: ٩١٠).