دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٩٩ - باب ما جاء في اللحم الذي صار حجرا و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن سببه فكان كما قال
(١)
باب ما جاء في اللحم الذي صار حجرا و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن سببه فكان كما قال
ذكر ابو بكر محمد بن علي القطان الشاشي- (رحمه اللّه)- في كتابه، عن الهيثم، بن كليب، حدثنا عيسى بن احمد، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا خارجة بن مصعب [١]، عن سعيد بن إياس الجريري عن مولى لعثمان، عن ام سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قالت: أهديت إلي قدرة من لحم، فقلت للخادم:
ارفعيها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى يجيء- قالت: فجاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقلت للخادم:
قربي الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) القدرة اللحم قالت: فجاءت بها فأرتها أم سلمة فإذا هي قد صارت مروة حجر قالت: فنظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: مالك يا ام سلمة فقصت عليه القصة فقال: لعله قام على بابكم سائل فأهنتموه قالت: اجل يا رسول اللّه! قال: فإن ذاك لذاك.
و رواه ايضا عن الهيثم، عن عيسى بن احمد بن علي بن عاصم، عن الجريري، عن مولى لعثمان، قال:
[١] خارجة بن مصعب: وهّاه احمد، و قال ابن معين: «ليس بثقة» و قال الدار قطني و غيره:
«ضعيف».
«الضعفاء الكبير» للعقيلي (٢: ٢٦)، الميزان (١: ٦٢٥) و الخبر فيه مجهول: «عن مولى لعثمان» و لا يدرأ من ذا.