دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٦ - باب قول اللّه- عز و جل
(١)
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا ابو بكر القطان، حدثنا احمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا ابو هريرة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا و كرمان قوما من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين كأن وجوههم المجانّ المطرقة».
قال: و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشّعر».
رواه البخاري في الصحيح عن يحيى عن عبد الرزاق [٤٣].
و أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا ابو بكر الإسماعيلي، حدثنا المنيعي، قال: قال ابو عبد اللّه يعني: محمد بن عباد: بلغني ان اصحاب بابل كانت نعالهم الشّعر.
قلت: هم قوم من الخوارج خرجوا في ناحية الرّيّ فأكثروا الفساد و القتل في المسلمين حتى قوتلوا و اهلكهم اللّه عز و جل.
أخبرنا ابو الحسن علي بن ابي علي السقاء، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا مسدد، حدثنا هشيم، عن سيار أبي الحكم عن جبر بن عبيدة، عن أبي هريرة، قال:
وعدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) غزوة الهند فإن أدركتها أنفق فيها مالي و نفسي فإن استشهدت كنت من أفضل الشهداء و إن رجعت فأنا ابو هريرة المحرّر.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أخبرنا ابو العباس القاسم بن القاسم السّبّاري بمرو حدثنا محمد بن موسى الباشاني حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا ابو حمزة السكري عن الأعمش عن ابي عمارة عن عمرو بن شرحبيل قال: قال
[٤٣] البخاري في: (٦١) كتاب المناقب (٢٥) باب علامات النبوة في الإسلام، ح (٣٥٩٠) فتح الباري (٦: ٦٠٤).