دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٩ - باب ما جاء في
(١)
باب [ما جاء في] [١] وجود رائحة الطيب من كل طريق سلكه نبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) و سجود الحجر و الشجر الذي يمرّ عليه له و مجّه مسكا أو أطيب من المسك في الدلو الذي [كان] [٢] يشرب منه.
أخبرنا أبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، أنبأنا حامد بن محمد الهروي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسحاق ابن الفضل الهاشمي أخبرني المغيرة بن عطية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: كان في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خصال لم يكن في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرقه أو ريح عرقه- الشك من إسحاق- و لم يكن مرّ بحجر و لا شجر إلا سجد له.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو بكر القاضي، و أبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: أنبأنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن عبد الجبار بن وائل الحضرمي، عن أبيه، قال: رأيت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) تمضمض من دلو مجّ فيه مسكا أو أطيب من مسك، قال أبو أسامة: يقول في ذلك الماء استنثر خارجا منه.
و سائر الأحاديث في طيبه قد مضت في باب صفة عرقه [٣].
[ (١، ٢)]: ليس في (ح).
[٣] راجع الجزء الأول.