دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٠ - باب ذكر البعير الذي سجد للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أطاع أهله بعد ما امتنع عليهم ببركته
(١) و روي عن ابن عباس.
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو علي: أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، حدثنا عيسى بن عبد اللّه الطيالسيّ، حدثنا يزيد بن مهران، حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأحلج، عن الذيال بن حرملة، عن ابن عباس، قال: جاء قوم إلى النّبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقالوا: يا رسول اللّه! إنّ بعيرا لنا قطن [٦] في حائط، قال: فجاء إليه النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال: تعاله فجاء مطأطئا رأسه، قال: فخطمه و أعطاه أصحابه، قال: فقال أبو بكر: يا رسول اللّه! كأنّه علم أنّك نبيّ؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): ما بين لابتيها أحد لا يعلم أني نبيّ إلا كفرة الجن و الإنس
[٧].
[٦] (قطن): اقام.
[٧] دلائل النبوة لأبي نعيم (٣٢٥- ٣٢٦ و ابن كثير في «البداية و النهاية» (٦: ١٣٦)، عن الطبراني، و قال: «هذا من هذا الوجه عن ابن عباس غريب جدا، و الأشبه رواية الإمام أحمد عن جابر، إلا أن يكون الأجلح قد رواه عن الذيال، عن جابر، و عن ابن عباس» ا ه.
قلت: رواية ابي نعيم في الدلائل عن الذيال، عن جابر.
رواه السيوطي في «الخصائص الكبرى» (٢: ٥٦- ٥٧) و عزاه للبيهقي، و لأبي نعيم، و للطبراني و ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩: ٤)، و قال: «رواه الطبراني و رجاله ثقات، و في بعضهم ضعف».