دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٠٤ - باب ما جاء في إخباره بعمر من سماه فعاش إليه و بهلاك من ذكره فهلك سريعا كما قال
(١) قال الواقدي: يقول اللّه عز و جل وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [٢] فكان بين نوح و آدم عشرة قرون و بين إبراهيم و نوح عشرة قرون فولد إبراهيم خليل الرحمن على رأس ألفي سنة من خلق آدم.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي القاضي، حدثنا أبو بكر محمد بن المؤمل، حدثنا عبدان بن عبد الحليم البيهقي حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الشافعي. و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز، حدثنا إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي، قال: قرأت على داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أتى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هو بالمدينة ليراه، فأدركه أبوه فقال: يا رسول اللّه، يدي و رجلي فقال له:
ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك فهلك في تلك السنة.
[٢] الآية الكريمة (٣٨) من سورة الفرقان.