دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣١ - باب قول اللّه- عز و جل
(١) يعده عدا [٣٠]، ثم قال- و الذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ ليعودن كل إيمان الى المدينة كما بدأ بهما حتى يكون كل إيمان بالمدينة. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم):
لا يخرج رجل من المدينة. ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها اللّه خيرا منه و ليسمعن ناس برخص من اسعار و رزق فيتبعونه و المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.
رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن ابي موسى ..
حدثنا ابو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا ابو سعيد احمد بن محمد بن زياد البصري بمكة حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا سفيان بن عيينة قال عمرو سمع جابر بن عبد اللّه يحدث عن ابي سعيد الخدري قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): ليأتينّ على الناس زمان يغزو فيه فئام [٣١] من الناس، فيقال: هل فيكم من صحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيقال: نعم! فيفتح اللّه لهم. ثم يأتي على الناس زمان يغزو فيه فئام من الناس فيقال: هل فيكم من صحب أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيقال: نعم! فيفتح اللّه عليهم، ثم يأتي على الناس زمان يغزو فيه فئام من الناس فيقال: هل فيكم من صحب من صاحبهم، فيقال: نعم! فيفتح اللّه لهم».
رواه البخاري في الصحيح عن علي و غيره. و رواه مسلم عن زهير بن حرب. كلهم عن سفيان بن عيينة [٣٢].
[٣٠] أخرجه مسلم في كتاب الفتن (٤: ٢٢٣٤).
[٣١] (الفئام) الجماعة من الناس.
[٣٢] أخرجه البخاري في: ٥٦- كتاب الجهاد و السير (٧٦) باب من استعان بالضعفاء و الصالحين في الحرب، و مسلم في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة (٥٢) باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، الحديث (٢٠٨)، ص (١٩٦٢).
و أخرجه الترمذي في أول فضائل اصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و الإمام احمد في «مسنده» (٣: ٧).