دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٨ - باب ما جاء في شهادة الميت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرسالة و القائمين بعده بالخلافة، و الرواية في ذلك صحيحة ثابتة و في ذلك دلالة ظاهرة من دلالات النبوّة
(١) أخبرناه أبو بكر الفارسي أنبأنا أبو إسحاق الأصبهاني حدثنا أبو أحمد بن فارس حدثنا محمد بن إسماعيل فذكره و قد روي في التّكلّم بعد الموت عن جماعة بأسانيد صحيحة.
أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا خالد الطحان، عن حصين عن عبد اللّه بن عبيد الأنصاريّ، أن رجلا من قتلى مسيلمة تكلم فقال: محمد رسول اللّه، أبو بكر الصدّيق، عثمان الأمين الرحيم لا أدري أيش قال لعمر.
و قد أنبأنا أبو سعيد بن أبي عمر، و حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا علي بن عاصم، أنبأنا حصين بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبيد الأنصاري، قال: بينما هم يصورون القتلى يوم صفين أو يوم الجمل إذ تكلّم رجل من الأنصار من القتلى، فقال: محمد رسول اللّه، أبو بكر الصديق عمر الشهيد، عثمان الرحيم، ثم سكت. خالد الطحان احفظ من علي بن عاصم و أوثق و اللّه أعلم [٨].
[٨] ابن كثير في التاريخ (٦: ١٥٧- ١٥٨) عن المصنف.