دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٤٠ - باب استسقاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و اجابة اللّه تعالى إياه في سقياه، ثم دعائه بالكشف حين شكوا اليه كثرة المطر، و اجابة اللّه تعالى إياه فيما دعاه و ما ظهر في ذلك من آثار النبوّة
(١) الوادي- وادي قناة- شهرا!، و لم يجيء أحد من ناحية من النواحي إلّا حدث بالجود.
أخرجه البخاري و مسلم في الصحيح من أوجه عن الاوزاعي
[٢].
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أنبأنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة، حدثنا [أبو داود] [٣] حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن انس بن مالك، و يونس بن عبيد، عن ثابت، عن انس: قد أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فبينا هو يخطبنا يوم الجمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول اللّه هلك الكراع، هلك الشاء، فادع اللّه ان يسقينا، فمد يده و دعا، قال انس: و انّ السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح، ثم انشأت سحابا، ثم اجتمعت، ثم أرسلت السماء عزاليها فخرجنا نخوض الماء حتى آتينا منازلنا فلم نزل نمطر الى يوم الجمعة الأخرى فقام اليه ذلك الرجل او غيره فقال يا رسول اللّه تهدمت البيوت فادع اللّه ان يحبسه فتبسم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ثم قال حوالينا و لا علينا فنظرت الى السحاب يتصدع حول المدينة كأنه اكليل.
رواه البخاري في الصحيح عن مسدد
[٤].
أخبرنا أبو زكريا بن ابي إسحاق، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، حدثنا جعفر بن عنبسة، حدثنا عبادة بن زياد الأزدي، عن سعيد بن خثيم الهلالي (ح).
[٢] أخرجه البخاري في: ١٥- كتاب الاستسقاء (٢٤) باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته، فتح الباري (٢: ٥١٩)، و مسلم في: ٩- كتاب صلاة الاستسقاء، (٢) باب الدعاء في الاستسقاء، الحديث (٩)، ص (٢: ٦١٤).
[٣] ليست في (ح).
[٤] فتح الباري (٢: ٥٠٨).