دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٣ - باب ما جاء في أمره بالغسل للمعين، و ما ظهر فيه من الشفاء
(١)
باب ما جاء في أمره بالغسل للمعين، و ما ظهر فيه من الشفاء.
أخبرنا أبو أحمد المهرجانيّ، أنبأنا أبو بكر بن جعفر المزكّي، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: و اللّه ما رأيت كاليوم و لا جلد مخبّاة، فلبط سهل بن حنيف مكانه، فأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقيل له: يا رسول اللّه! هل لك في سهل بن حنيف، و اللّه ما يرفع رأسه، فقال: هل تتهمون به أحدا؟ قالوا نتهم به عامر بن ربيعة [فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عامر بن ربيعة] [١] فتغيظ عليه و قال علام يقتل أحدكم أخاه، ألّا برّكت! اغسل له، فغسل له عامر وجهه و يديه و مرفقيه و ركبتيه و أطراف رجله و داخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح سهل بن حنيف مع الناس ليس به بأس قال ابن بكير داخلة إزاره هو الثوب الذي يلي الجلدة
[٢].
[١] ما بين الحاصرتين ليس في (ح)، و متدارك في هامش (ف)، و ثابت في (أ) و (ك).
[٢] أخرجه النسائي في «اليوم و الليلة» و ابن ماجة في الطب عن الزهري عن أبي أمامة.