دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣١ - باب ما جاء في شأن من شكا إليه الصداع
(١) فلما رآها شقّ عليه ذلك فقيل له: هذا ما هممت به فأحدث توبة فأحدث و تاب.
قال أبو الطفيل: فرأيتها قد سقطت، فرأيتها [٤] بعد ما نبتت.
تفرد به ابو يحيى التيميّ هكذا.
و رواه علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل ان رجلا ولد له غلام على عهد النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأتى به النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فدعا له بالبركة و أخذ بجبهته فنبتت شعرة في جبهته كأنها هلبة فرس فشبّ الغلام فلما كان زمن الخوارج أجابهم فسقطت الشعرة عن جبهته فأخذه أبوه فقيّده و حبسه مخافة ان يلحق بهم قال: فدخلنا عليه فوعظناه و قلنا له: ألم تر [إلى] [٥] بركة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) وقعت فلم تزل به حتى رجع عن رأيهم قال: فردّ اللّه بعد الشعرة في جبهته إذ تاب.
و فيما أنبأني أبو عبد الرحمن السّلمي أنبأنا أبو أبو عبد اللّه العكبري، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي ابن زيد فذكره.
[٤] ليست في (ح).
[٥] ليست في (ح) و لا في (ف).