دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٥ - باب ما جاء في دعاء المرأة بالرزق في زمان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و دعاء الآخر بردّ إبله و ابنه عليه، و قول اللّه عز و جل
(١)
باب ما جاء في دعاء المرأة بالرزق في زمان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و دعاء الآخر بردّ إبله و ابنه عليه، و قول اللّه عز و جل وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
[١]
أخبرنا أبو محمد: عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو سعيد أحمد ابن محمد بن زياد، حدثنا العباس بن محمد الدّوريّ حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، أنبأنا أبو بكر بن عياش عن هشام يعني ابن حسّان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج إلى البرية، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن و نختبز، قال: فإذا الجفنة ملأى خميرا، و الرّحى تطحن، و التنور ملأى خبزا و شواء، فجاء زوجها، فقال: عندكم شيء؟ فقالت: نعم رزق، فرفع الرّحى فكنس ما حوله، فذكر ذلك للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال لو تركتها لدارت الى يوم القيامة
[٢].
و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو صالح [عبد اللّه بن صالح] [٣] حدثنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة:
[١] الآية الكريمة (٣) من سورة الطلاق.
[٢] نقله الحافظ ابن كثير في التاريخ (٦: ١١٩) عن المصنف.
[٣] سقطت من (ح).